محمد بن مرتضى الكاشاني

1692

تفسير المعين

[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 4 إلى 8 ] وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 ) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 ) « وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [ 4 ] » « 1 » : ع ، تذكر ، كلّما ذكر اللّه في الشّهادتين وغيرهما « 2 » . « فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ 5 ] إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [ 6 ] » : ع ، أي عقب كلّ عسر يسر . ن ، لعلّ أحدهما « 3 » في الدّنيا والآخر في الآخرة « 4 » . « فَإِذا فَرَغْتَ « 5 » فَانْصَبْ [ 7 ] » « 6 » : ع ، أي إذا فرغت من عبادة ، فاتعب في عبادة أخرى . « وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [ 8 ] » « 7 » : ع ، بالمسألة عنه « 8 » .

--> ( 1 ) في العالمين - باقر . ( 2 ) د : في الشهادة وغيرها . ( 3 ) الظّاهر انّ الثّاني تأكيد للأوّل - باقر . ( 4 ) أو المراد انّه إذا كان في عسر شهر ، كان في يسر شهرين . وهكذا فالمعنى أي يسران متضاعفان بحسب الزّمان - باقر . ( 5 ) من تبليغ جميع الواجبات - باقر . ( 6 ) عليا مقامك ، فانّ نصبه وولايته من أهمّ الواجبات وأعظمها ، أو إذا فرغت من تبليغ الرّسالة ونصيحة الأمّة ومن جميع التكاليف الشّاقة ، فانصب ، فهيئ للعود والرّجوع إلينا وإليّ مرجعك ومقامك الأصلي ، أو فإذا فرغت من الهداية ، فانصب واستقم للعبادة - باقر . ( 7 ) بالرجوع إليه على ما قلنا - باقر . ( 8 ) بالحفظ عن الأعداء - باقر .